الكنيسة العالمية: التعلم من مسيحيي عالم الأغلبية والشعوب الأصلية والمسيحيين المشتتين في العالم

Nov 29, 2018 | Arabic, Culture, Diaspora, Ethnic Diversity, Indigenous Peoples, Postcolonialism, Race Relations, World Christianity | 0 comments

 
انقر هنا للترجمة العربية لهذا بلوق.
 
(Translation: Click here for the Arabic-language version of this blog).
 

تعيد كنائس عالم الأغلبية والشعوب الأصلية والمسيحيون المشتتون في العالم تعريف المسيحية في القرن الحادي والعشرين. يجب علينا نحن المسيحيين الغربيين أن نقرر كيف سنستجيب.

تعيد كنائس عالم الأغلبية والشعوب الأصلية والمسيحيين المشتتين تعريف المسيحية في القرن الحادي والعشرين.

كتب ستيفن بيفانز Stephen Bevans: نحن نعيش اليوم في “كنيسة عالمية” فيها الغالبية العظمى من المسيحيين [من عالم الأغلبية]. وقد أكدت دراسات ديفيد باريت الإحصائية هذا التحول، كما توقع فيليب جينكنز أنه بحلول عام 2025 سيعيش ثلثا المسيحيين في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا … ويجمع العلماء على الاعتراف بدقة هذه الحقائق. “المسيحي العادي” اليوم هو أنثى سوداء تعيش في فافيلا برازيلية أو قرية أفريقية.

توضح بعض الإحصاءات هذا التحول في المسيحية العالمية في القرن الواحد والعشرين. يحلل تقرير مركز بيو للأبحاث والمعنون ب “المسيحية العالمية”، حجم وتوزيع السكان المسيحيين في العالم. يبين التقرير التغييرات خلال القرن الماضي (1910 إلى 2010). ويخلص إلى أنه: “منذ قرن مضى، احتوى الشمال العالمي (ويضم أمريكا الشمالية وأوروبا وأستراليا واليابان ونيوزيلندا) أكثر من أربعة أضعاف عدد المسيحيين في الجنوب العالمي (بقية العالم). اليوم، وجدت دراسة مركز بيو أن أكثر من 1.3 مليار مسيحي يعيشون في الجنوب العالمي [61 ٪ من جميع المسيحيين يعيشون في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية]، مقارنة بحوالي 860 مليون في الشمال العالمي (39 ٪). وهذا تحول مذهل خلال مئة عام فقط.

لنأخذ الصين على سبيل المثال. يتوقع البروفسور Fenggang Yangمن جامعة بوردو انه إذا استمرت معدلات النمو على نهجها الحالي، فسيصل عدد المسيحيين في الصين في غضون جيل واحد أكثر من أي دولة أخرى على وجه الأرض. في عام 1949، كانت الكنائس البروتستانتية في الصين تضم مليون عضو. في عام 2010، وصل هذا العدد 58 مليون. بحلول عام 2025، من المحتمل أن يكون هناك 160 مليون مسيحي في الصين. بحلول عام 2030، من المرجح أن يصل عددهم الى 247 مليون (وهذا يتجاوز عدد المسيحيين في المكسيك والبرازيل والولايات المتحدة).

في مقابلة مع “ذا تلغراف”، يقول Fenggang Yan، “اعتقد ماو أنه يستطيع القضاء على الدين واعتقد انه حقق هذا. إنه لأمر مثير للسخرية – فهم لم يقتربوا حتى من تحقيق ذلك. لقد فشلوا فشلا ذريعا”. يقول فيليب جينكنز: “نحن نعيش الآن في واحدة من لحظات التحول في تاريخ الدين في جميع أنحاء العالم. على مدى القرون الخمسة الماضية، ارتبطت المسيحية ارتباطًا لا ينفصم مع أوروبا والحضارات المستمدة من أوروبا في الخارج، وبالأخص في أمريكا الشمالية. وحتى وقت قريب، كانت الغالبية الساحقة من المسيحيين تعيش في دول المواطنين البيض … إلا انه وخلال القرن الماضي، اتجه مركز الثقل في العالم المسيحي بعيدا عن أوروبا: جنوبا، نحو أفريقيا وأمريكا اللاتينية، وإلى الشرق نحو آسيا. واليوم، تتواجد أكبر المجتمعات المسيحية في تلك المناطق”.

من هم مسيحيو عالم الأغلبية والشعوب الأصلية والمسيحيون المشتتون في العالم؟

عمن أتحدث عندما أشير إلى مسيحيي عالم الأغلبية والشعوب الأصلية والمسيحيين المشتتين في العالم؟

1. مسيحيو عالم الأغلبية 

استخدم مصطلح “عالم الأغلبية” كبديل أفضل للمصطلحات السابقة “العالم الثالث” أو “العالم النامي” أو “العالم غير الغربي”. مسيحيو عالم الأغلبية هم أولئك الموجودون في أفريقيا وآسيا ومنطقة البحر الكاريبي وأوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأوقيانوسيا. أستخدم مصطلح عالم الأغلبية لأن غالبية سكان العالم اليوم تتواجد في تلك الثقافات. كما ان غالبية الكنيسة موجودة في تلك الثقافات أيضا. لا أستخدم مصطلحات غير الغربية أو العالم الثالث أو العالم النامي، فهذه المصطلحات تستخدم الثقافات الغربية كنقطتها المرجعية. إنها تشير الى التفوق الغربي أو المركزية الغربية. كما أن مصطلح “الجنوب العالمي” محدود أيضًا، نظرًا إلى أن الكثير من المسيحيين في العالم يعيشون في الشمال والشرق. لذلك أرى أن “عالم الأغلبية” هو المصطلح الأفضل.

2. المسيحيون من الشعوب الأصلية

أمّا مسيحيو الشعوب الأصلية والأمم الأولى فهم مؤمنون من “تلك المجموعات الإثنية التي تنتمي الى السكان الأصليين في إقليم ما، قبل أن يتم دمجه في دولة قومية، وهي منفصلة سياسيًا وثقافيًا عن الهوية العرقية الأكثرية للدولة التي هي جزء منها”. ويشمل ذلك مجموعات كالسكان الأصليين الأستراليين وجزر مضيق توريس وشعوب الأمم الأولى والأمريكيين الأصليين.

3. المسيحيون المشتتون في العالم

المسيحيون المشتتون في العالم هم أولئك الذين انتشروا أو تم تفريقهم عن وطنهم. للمهاجرين المسيحيين في المهجر تأثير كبير على شكل المسيحية الغربية والعالمية. تشمل هذه الأقليات الإسبانية والبرتغالية والآسيوية في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وكندا وأوروبا وأستراليا وغيرها. من المثير للاهتمام، على سبيل المثال، ملاحظة كيف أن المغتربين من أمريكا اللاتينية والصينيين ينشطون في التبشير والرسالة في أوروبا بالطريقة نفسها التي يقوم بها المغتربون الفلبينيون أو السلفادوريون في التبشير في الولايات المتحدة الأمريكية.

تحرير الإنجيل من الأسر الثقافي الغربي الأبيض 

ماذا يعني كل هذا للرسالة واللاهوت والعبادة ومجتمعات الكنيسة في جميع أنحاء العالم؟ وماذا يعني للكنيسة الغربية على وجه الخصوص؟

لقد استمتعت مؤخراً بإجراء مقابلة مصورة مع “لامين سينه” من مدرسة Yale Divinity، كانت المقابلة لمشروعGlobalChurch. صور مشروع GlobalChurchالمئات من المسيحيين الملهمين من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية والأمم الأولى والمشتتين وغيرهم، فيما يتعلق بالرسالة والكنيسة والإيمان واللاهوت. 

في تلك المقابلة، قدّم لامين تحديا مذهلا للكنيسة الغربية، وهنا أعيد صياغة ما قاله: نحن في الغرب أناس واثقون ومتفانون، لقد استخدمنا اللاهوت كوسيلة لخدمة تطلعاتنا ورغباتنا وأهدافنا. هناك وفر من الكتب اللاهوتية التي تتناول جميع أنواع الموضوعات التي يمكن تخيلها: هناك كتيبات إرشادية لإرشادنا الى الخدمة الفعالة، تخبرنا هذه الكتب كيف نصلح مشاعرنا، تؤكد على هويتنا الفردية وتروج لاختياراتنا وتفضيلاتنا، تخبرنا كيف نغير المجتمع بالعمل السياسي، توضح لنا كيفية جمع الأموال وبناء كنائس أكبر، تعلمنا أن نستثمر في تحالفات استراتيجية. كل هذه البلاغة لا تترك لنا سوى القليل من الوقت أو المساحة للاستماع إلى الله.

ماذا لو كان لدى الله شيء آخر ليقوله لنا؟ ماذا لو كان ذلك الشيء الآخر لا يتوافق مع ما نرغب بسماعه؟ ومع ذلك، وبدون المعاملة بالمثل في الحياة الأخلاقية والروحية، والاستماع إلى استنتاجات الروح القدس والاستجابة لها، من الصعب رؤية كيف يمكن أن يكون الله موجودا في حياة الرجال والنساء في هذا العصر.

إن نزع سمة الغربية من الديانة المسيحية يساعد في التحرر من الأسر الثقافي الغربي للإنجيل.

يعاني الإنجيل من شكل من أشكال الأسر الثقافي في الغرب. ما هو “الأسر الثقافي الأبيض”؟ في جوهره، هو ان تشكل الكنيسة فهمها للإنجيل والإيمان المسيحي حول الثقافة البيضاء الغربية. إذ يصبح الإنجيل عندئذ (وكذلك عبادتنا وصلاتنا ورسالتنا ولاهوتنا وإيماننا) “أسيرًا” للأفكار والثقافات البيضاء الغربية. إن طريقة تحرير الإنجيل من هذا “السبي الغربي الأبيض” هي البدء في الاستماع والتعلم من (وتكريم) الأفكار واللاهوتيات من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، إلخ. وبعبارة أخرى، لن نتمكن من التحرر من “الأسر الغربي الأبيض” إلا إذا أصبحنا كنيسة عالمية بحق، تكرم جميع الثقافات واللاهوتيات المسيحية (وليس فقط الذكور البيض من الغرب).

في تجديد المسيحية العالمية دروس لنا جميعا. قد يساعدنا التغلب على الطابع الغربي للمسيحية، إذا سمحنا بذلك، في التحرر من الآسر الثقافي الغربي للإنجيل. وبفضل النعمة والقوة والسيادة لروح المسيح، قد يساعدنا التغلب على الطابع الغربي في الكنيسة العالمية على التحرر من أسرنا الثقافي. إن النمو المذهل وحيوية حركات المسيحية العالمية ستجعل هذه الحقيقة أكثر وضوحًا لنا على مدى العقود التالية.

تبني رواية جديدة

أي كنيسة ذات رسالة تلتزم بالتنوع والتعددية العرقية٫ تنشط في مهمتها في سياقها المحلي وتنتبه إلى ما يفعله الله على مستوى العالم. لذا، نحن بحاجة إلى كنيسة محلية عالمية. يدعو الله الكنيسة لتكون محلية عالمية وذات رسالة ومتعددة الأعراق “كمدينة على تلة”. هذه كنيسة تشكلها وتغنيها شعوب العالم الأصلي والغربي والشتات والأغلبية. الكنيسة العالمية تحتاج إلى سرد جديد. لقد حان الوقت للتخلي عن وجهات نظرنا الخاطئة حول أوروبا وامريكا. نحن نؤمن بشكل أعمى بالتفوق الامريكي والأوروبي من خلال تركيزنا على الثقافات أو التاريخ او اللاهوت الأوروبي أو الشمال أمريكي مستبعدين رؤية أوسع للإيمان والعالم، ومعتبرين في كثير من الأحيان ثقافات أوروبا أو أمريكا الشمالية أكثر أهمية من الثقافات الأخرى.

في الغرب، يعاني الإنجيل وكنائسنا من أسر ثقافي غربي أبيض. هذا الاسر الثقافي أعمانا إلى حد كبير عما يفعله الله حول العالم، وعما يقوله لنا. يصوغ هذا الأسر الثقافي رسالتنا الموحدة ولاهوتنا المعتقد بالتفوق الأوروبي. إنه يحدد قيادة كنيستنا أحادية الثقافات والأنظمة المذهبية التي عفا عليها الزمن. إنه يشكل روحانيتنا الفردية وعبادتنا الاستهلاكية. إنه يعزز إحساسنا بالاستثنائية ويعزز العديد من أساليب القمع التي تتعارض مع الإنجيل فيما يتعلق بالجنس والعرق والثروة والهجرة. ويؤثر على نهجنا تجاه الفئات الضعيفة والمهمشة.

يصوغ هذا السرد الثقافي ويسيطر على القصص التي نرويها. نروي قصصا لبعضنا البعض، لكنها في الغالب قصصنا الخاصة. عادة ما تكون هذه القصص ذات طبيعة بيضاء، غربية، من الطبقة الوسطى، متعلمة، متفوقة، (أمريكية المحور)، ومعظمها ذكورية. نحن بحاجة إلى سرد جديد. الغالبية العظمى من الكنيسة العالمية اليوم ليست بيضاء، غربية، ذكورية أو من الطبقة المتوسطة. والنمو المذهل للمسيحية العالمية لا يحدث في تلك الأماكن. بل يحدث في ثقافات خارج الغرب. يحدث بين النساء والأطفال والأشخاص ذوي اللون. عندما يكون هناك نمو وحيوية في مناطق غربية، عادة ما يكون ذلك بين كنائس المشتتين والمهاجرين. وكما يقول ستيفن بيفانز: خصائص المسيحي العادي اليوم: أنثى من ذوي الألوان وتعيش في أفريقيا أو آسيا.

نحن بحاجة إلى قصة جديدة، عالمية، متعددة الأعراق وذات رسالة- قصة تحتضن الكنيسة بأكملها في جميع أنحاء العالم. تناضل العديد من التجمعات البيضاء الغربية لتقبل حقبة ما بعد المسيحية- الثقافة التعددية. إنهم يتقبلون الانتقال من السلطة إلى العجز، من المركز إلى الهوامش، ومن التفوق إلى التعددية. الأعداد المتزايدة من “غير المنتمين دينيا” ترعبهم. لكن العديد من المجتمعات المسيحية في عالم الأغلبية والسكان الأصليين والمغتربين عانوا من التهميش لأجيال عدة. لقد أخذوا نصيبهم من التهميش والتعددية الدينية والاضطهاد والاغتراب. وعلى الرغم من ذلك أو بسبب ذلك، فقد ازدهروا. في الواقع، لقد نموا بشكل كبير!

يجب أن نوجه انتباهنا إلى كنائس الأغلبية العالمية وثقافات السكان الأصليين والمشتتين. يساعدنا المسيحيون في هذه الثقافات على إعادة اكتشاف ما يعنيه أن نكون “الملح والنور والمدينة”. انهم يدعوننا إلى حوارات عالمية محلية حول الرسالة. وللقيام بذلك، يجب علينا، كمسيحيين غربيين، المشاركة في الحوار مع الأغلبية العالمية والمشتتين والمسيحيين الأصليين، فلديهم الكثير ليعلمونا إياه. الاستماع إلى الآخرين يساعدنا على النمو في فهمنا وممارستنا للرسالة والكنيسة واللاهوت.

لفترة طويلة جدًا، تمحورت الكنيسة حول التفوق العرقي الامريكي والاوروبي. وقد قمنا بتهميش أو تجاهل عالم الأغلبية والمشتتين والسكان الأصليين. لقد حان الوقت للاستماع إلى أصوات المسيحيين في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط والسكان الأصليين وغيرهم من أصوات عالم الأغلبية. فأصوات مسيحيي عالم الأغلبية بدأت تعلو وتعيد تعريف فهمنا للاهوت والكنيسة والرسالة. كثير من كنائس عالم الأغلبية والمشتتين والشعوب الأصلية لديهم شغف غير اعتيادي للاهوت والرسالة. الانفتاح على هذه الثقافات يجب أن يحدث الآن. اننا نمثل قلب الله ورسالته عندما نتابع الحوارات العالمية ونكرم الكنيسة العالمية بأكملها.

آمل أن نستمع خلال العقود القادمة إلى أفكار وممارسات المفكرين من أفريقيا وآسيا ودول الكاريبي وأوروبا الشرقية وأوقيانوسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية والأمم الأولى والسكان الأصليين. فهؤلاء يتحدوننا لمراجعة لاهوتنا ورسالتنا وكنائسنا. يلهموننا لتجديد العبادة والمجتمع ورسالة كنيسة يسوع. إنهم يحركوننا للتفكير بطرق جديدة حول معنى أن نكون ملحًا ونورًا ومدينة. انهم يساعدوننا لنصبح كنيسة عالمية ذات رسالة – تكون حقاً جالية عالمية.

انها الإنسانية الجديدة في يسوع المسيح (رسالة بولس إلى أهل أفسس ٢: ١١ـ ٢٢) 

الكنيسة إنسانية جديدة تتألف من كل قبيلة ولغة وشعب وأمة. يجب على الكنيسة أن تزرع وجودًا اجتماعيًا متميزًا يشهد على هذه الإنسانية الجديدة. تشكل الكنيسة مجتمعها ورسالتها حول التزامها بالتعددية والتنوع والوحدة والتعددية العرقية.

يجب أن تكون الكنيسة هي الإنسانية الجديدة في المسيح: جماعية ومتنوعة ومتعددة الأعراق.

لدى المسيحية الغربية الكثير لتقدمه لكنائس عالم الأغلبية. لدينا موارد لاهوتية ومؤسسية ومالية وثقافية وفكرية وموارد أخرى هائلة. هذه الموارد يمكن أن تكون بركة للكنيسة العالمية. ويمكن أن تساعدنا كنائس عالم الأغلبية والمشتتين وثقافات السكان الأصليين أيضًا – فهم هبة للكنيسة العالمية. إنهم يتحدوننا لإعادة تصور رسالتنا وقيادتنا وضيافتنا ورعايتنا الخلاقة والتعليم والعبادة والتلمذة وغيرها.

إزالة الطابع الغربي عن الكنيسة العالمية ستوفر فرصًا جديدة للحوارات العالمية (والمحلية)، والرسالة المتجددة، والكنائس التي أعيد تنشيطها. إنها تتحدانا لاحتضان الإنسانية الجديدة المقدمة في يسوع المسيح.

يدعو الله كنيسته لتكون “إنسانية جديدة في يسوع المسيح”. يقدم سفر الرؤيا رؤية جميلة لهذا الشعب الجديد: “رأيت بعد ذلك جمعا كثيرا لا يستطيع أحد أن يحصيه، من كل أمة وقبيلة وشعب ولسان، وكانوا قائمين أمام العرش وأمام الحمل، لابسين حللا بيضاء، بأيديهم سعف النخل، وهم يصيحون بأعلى أصواتهم فيقولون: الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللحمل …لإلهنا التسبيح والمجد والحكمة والشكر والإكرام والقدرة والقوة أبد الدهور. آمين!”.

Graham Hill

Graham Hill (PhD) is the Founding Director of The GlobalChurch Project – www.theglobalchurchproject.com. He is Senior Lecturer at the University of Divinity. In July 2019, Graham begins in the role of Research Coordinator at Stirling Theological College (University of Divinity). Graham has written 6 books. His latest three books are “Global Church: Reshaping Our Conversations, Renewing Our Mission, Revitalizing Our Churches” (InterVarsity Press, 2016), “Salt, Light, and a City, Second Edition: Ecclesiology for the Global Missional Community: Volume 1, Western Voices” (Cascade, 2017), and a co-authored book with Grace Ji-Sun Kim called “Healing Our Broken Humanity: Practices for Revitalizing the Church and Renewing the World” (InterVarsity Press, 2018)

© 2018 All rights reserved. Copying and republishing this article on other Web sites, or in any other place, without written permission is prohibited.

[1] This blog post is a extract from my new book: Graham Hill, Globalchurch: Reshaping Our Conversations, Renewing Our Mission, Revitalizing Our Churches (Downers Grove, IL: IVP Academic, 2016).

[2] Stephen B. Bevans, Roger Schroeder, and L.J. Luzbetak, “Missiology after Bosch: Reverencing a Classic by Moving Beyond,” International Bulletin of Missionary Research 29, no. 2 (2005). 69.

[3] Pew Research Center. Global Christianity: A Report on the Size and Distribution of the World’s Christian Population. http://www.pewforum.org/2011/12/19/global-christianity-exec/

[4] See David B. Barrett, George T. Kurian, and Todd M. Johnson, World Christian Encyclopedia: A Comparative Survey of Churches and Religions in the Modern World, 2nd ed., 2 vols. (New York, NY: Oxford University Press, 2001). 12–15, and http://www.globalchristianity.org

[5] http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/asia/china/10776023/China-on-course-to-become-worlds-most-Christian-nation-within-15-years.html.

[6] P. Jenkins, The Next Christendom: The Coming of Global Christianity, 3rd ed. (Oxford: Oxford University Press, 2011). 1.

[7] Douglas Sanders, “Indigenous Peoples: Issues of Definition,” International Journal of Cultural Property 8, no. 1 (1999). 4.

[8] Bevans, Schroeder, and Luzbetak, “Missiology after Bosch.” 69.

[9] S.M. Murray, Post-Christendom: Church and Mission in a Strange New World (Carlisle: Paternoster, 2004).

[10] Barry A. Harvey, Another City: An Ecclesiological Primer for a Post-Christian World (New York, NY: Trinity, 1999). 23­–25.

[11] Revelation 7:9–11.

0 Comments

Submit a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

0 Comments

Submit a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Want to be mentored?

Want to be mentored into a slower, deeper, and fuller discipleship, ministry, and life?

 

Books

Don't forget to buy Graham Hill's books:

  1. Healing Our Broken Humanity
  2. Global Church
  3. Salt, Light, and a City (second edition)

 

CONNECT WITH US

FOLLOW US ON SOCIAL NETWORKS

Join our mailing list now for FREE resources

You have successfully subscribed! Get 100+ free videos here: https://theglobalchurchproject.com/videos/

Share This